لماذا لم يذكر الشيخ إلا رأيًا واحدًا - وهو أن تغطية المرأة لوجهها هو "أصح الأقوال" - مع أن أغلب العلماء يقولون بخلاف ذلك، ولماذا لم يذكر أن هذا القول مبني على رأيه الخاص؟
تعبير "أصح الأقوال" يعني القول الأقوى دليلاً، لا بالضرورة قول أغلب الفقهاء. القول الراجح بوجوب تغطية المرأة وجهها، وهو ما دل عليه القرآن والسنة وعمل المؤمنات وفتوى العلماء المعاصرين. وقد أجابت اللجنة الدائمة برئاسة ابن باز بأن وجه المرأة عورة على الصحيح. وعند الخلاف، يجب الرجوع إلى الكتاب والسنة، فمن الأدلة على وجوب ستر الوجه: قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ)، وقوله: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)، وتفسير ابن عباس للآية الأولى بوجوب تغطية النساء وجوههن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23094