العودة إلى البحث

هل يجوز فعل الطاعات بنية إغاظة الشيطان بعد الوقوع في المعصية، أم يجب أن تكون النية لله فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من وقع في معصية فعليه بالتوبة الصادقة، والاستغفار، والندم، والعزم على عدم العودة للمعاصي، فمخالفة النفس والهوى إغاظة للشيطان. وإغاظة الشيطان مطلوبة شرعًا ويؤجر عليها المسلم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلِي، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ، فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ، فَلِي النَّارُ. و قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ. وينبغي ألا تغيب عن العبد نية التعبد لله، لأن من شهد قلبه معنى العبودية يكون أجره أعظم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي