ماذا أفعل حيال تمني الشر لنفسي في باطني دون التلفظ به؟
ننصح السائل بشغل الفكر بالاهتمامات النافعة ومعالي الأمور، وتمني صلاح الدنيا والآخرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا تمنى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه".
ويجب الابتعاد عن تمني الشر والتفكير في المعاصي ومحاسن الأجنبيات. فالله تجاوز لعبده عما حدثت به نفسه ما لم يتكلم به أو يعزم على فعله، لحديث: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم".
أما إذا عزم على الفعل، فهو زنا مجازي، كما في الحديث: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي".
ويجب التلهي عن هذا التفكير بالنظر في جزاء أهل الجنة وسير السلف، والإكثار من أعمال الخير، ومجالسة أهل الخير، والمواظبة على الصلاة في الجماعة، والحذر من الفراغ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46755
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46755
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي