ما هي القسمة الشرعية لورثة الميت المذكورين، وهل يجوز بيع أرض موروثة إذا لم توافق العمتان على البيع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الورثة محصورين فيمن ذكر، فللزوجة الثمن، وللأم السدس، وللأب السدس، والباقي للابن والبنت تعصيباً مثل حظ الأنثيين. لا شيء للأخوين والأختين لوجود الأب والابن. العمتان لا ترثان من الأب، وليس لهما الحق في منع بيع الأرض إذا كانت قد أصبحت في نصيب الوارث بعد قسمة .
أما إذا كانت الأرض مشتركة ولم تُقسم، فإن الجد والجدة يستحق كل منهما السدس، ويرث الأعمام والعمات نصيب أبويهم، ويرث أولاد الأعمام الذكور نصيب آبائهم. في هذه الحالة، لا يجوز التصرف في الأرض إلا برضا جميع الورثة، ويجب قسمتها. يجب رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية لأن أمر التركات خطير وشائك ويتطلب تحقيقاً دقيقاً لضمان حقوق جميع الورثة ومعرفة ما قد يكون من وصايا أو ديون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158243
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158243
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي