هل المقصود بالطاعة في السؤال رقم: 2536430 هو القيام لصلاة الفجر؟
إطلاق القول بأن من لم يستطع مقاومة النوم والاستيقاظ لصلاة الفجر، لن يستطيع أن يقول لا إله إلا الله في سكرات الموت، غير صحيح، فقد يكون النائم معذورًا. أما المفرّط في صلاته بنومه عنها من غير عذر، فإنه معرض لسوء الخاتمة، وعدم قدرته على النطق بكلمة التوحيد؛ لأن المعاصي من أعظم أسباب سوء الخاتمة.
لسوء الخاتمة أسباب وطرق، أعظمها الإكباب على الدنيا، والإعراض عن الآخرة، والإقدام بالمعصية على الله تعالى. وربما غلب نوع من المعصية على الإنسان، فأطفأ نوره، فلم تنفع فيه تذكرة، فيأتيه الموت على ذلك.
سوء الخاتمة لا يكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه، وإنما يكون لمن كان له فساد في العقل، وإصرار على الكبائر، وإقدام على العظائم، فربما ينزل به الموت قبل التوبة. والخواتيم ميراث السوابق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151712