العودة إلى البحث
السؤال

هل الأجر المُكتَسَب من العمل في شركة تنتج عبوات بلاستيكية، مع استخدام خامات غير مطابقة للمواصفات المعلنة وإعادة تدوير مواد لتقليل التكلفة دون علم العميل، يعتبر مالًا حرامًا؟ وما حكم الأجر المكتسب سابقًا من هذا العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في تصنيع العبوات إذا كانت تضع خامات قليلة الجودة ولا تبين ذلك، لأنه غش وتدليس محرم، والله تعالى يقول: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُمْ "، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا". ويجوز العمل في المجالات المباحة بالشركة، ويجب نصيحة القائمين عليها. أما الأجر السابق، فإن كان العمل محصورًا في التصنيع المغشوش فهو محرم، ويجوز الانتفاع به مع لمن لم يعلم حرمته. وإذا كان العمل يجمع بين ، فالراتب يكون حلالاً بقدر العمل المباح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122775
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي