كيف يمكن للإنسان أن يوازن بين التفكير في المستقبل والتذكر الكافي للموت، مع تجنب الوقوع في الغرور؟
على المسلم التفكير في المستقبل البعيد ومصيره بعد الموت، فالقرآن يقول: "إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ"، و"فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ". وحث النبي على ذكر الموت بقوله: "أكثروا من ذكر هاذم اللذات". أما المستقبل القريب، فينبغي الأخذ بالأسباب والتوكل على الله دون الانغماس فيه. ويُتجنب الغرور بالتواضع لله ونسبة النعم إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79629