العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تداول العملات والمعادن في البورصات العالمية بنظام المارجن (Margin) وفق الآلية المذكورة، وهل يصبح جائزًا عند امتلاك كامل قيمة الصفقة أو عند دفع جزء منها مع إتمام الوسيط للباقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز عقد صفقة بالاقتراض من وسيط مالي يأخذ عمولة، لأن هذا قرض جر نفعًا وهو محرم. والنفع هو مبلغ العمولة التي يتقاضاها الوسيط، ويستوي أن يمول الوسيط جزءًا أو كل الصفقة، وأن يملك العميل المبلغ كاملاً أم لا، طالما سيمول الوسيط الصفقة.

أما إذا كان دور الوسيط مقتصراً على توفير الدخول للسوق وبيان الأسعار والتحليلات المالية مقابل عمولة، ودفعتَ أنت قيمة الصفقة كاملة، جاز ذلك بشرط مراعاة شروط .

فمتى كان المبلغ الذي أعطاه الوسيط للعميل مضموناً دون في الربح أو الخسارة، فهو قرض، وكل قرض جر نفعاً فهو ربا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69846
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي