العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أقسم بأيمان مثل: "والله العظيم هذه آخر مرة" أو "زوجتي علي حرام إن لم تكن هذه آخر مرة" ليمنع نفسه من إعادة الوضوء بسبب وسواس قهري، ثم يعيد الوضوء بعد هذه الأقسام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لخصت الإجابة بخصوص والشكوك في كالآتي: 1. إذا حلفت بـ "والله العظيم هذه آخر مرة" ثم أعدت الوضوء، فعليك كفارة يمين. 2. قولك: "كل البنات علي حرام إن لم تكن هذه آخر مرة" فإن قصدت فلا شيء عليك لعدم وقوع الطلاق قبل ، وإن قصدت الظهار العلماء يرون وقوعه، وذهب الشافعية إلى عدم صحة الظهار من الأجنبية، وإن قصدت يمينًا بالله أو لم تقصد شيئًا لزمتك كفارة يمين. 3. قولك: "زوجتي حرام علي إن لم تكن هذه آخر مرة" وأنت غير متزوج، ينطبق عليه ما سبق بخصوص التحريم، وإذا تكرر يمين الظهار تجزئ فيه كفارة واحدة. 4. قولك: "أمي وأختي علي حرام إن لم تكن هذه آخر مرة" لا كفارة فيه ولا يلزمك شيء، لأنهما محرمتان أصلاً.

يجب عليك مجاهدة النفس في الابتعاد عن الوساوس وعدم الالتفات إليها والإكثار من الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115430
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي