هل يجوز إرضاع طفل وطفلة من أمهات مختلفة ليصبحا أخوين رضاعاً بغرض المؤاخاة بين العائلتين، مع وجود تخوف من الأهل بتأثير ذلك على زواجهما مستقبلاً، وهل هذا الفعل محرم أو غير مستحب خاصة مع وجود تاريخ من زواج الأقارب الذي تسبب في أمراض وراثية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إرضاع الطفل بلبن غير أمه جائز شرعًا، سواء عند الحاجة أو عدمها، لقوله تعالى: {وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم}، ويكون ذلك باتخاذ مرضعة أجنبية. ويجب التنبه لضبط الراضع والمرضع لتجنب زواج المحارم بالرضاعة، مع مراعاة توفر الصفات الطيبة في المرضعة. أما أخوة الإسلام فهي ثابتة بين كل المسلمين، وإذا كان المقصود زيادة قوة القرابة بالرضاع، فيجب طاعة الآباء إذا منعوا من هذا الرضاع، خاصة إذا كان المنع خوفًا من تحريم الزواج بسبب الرضاع، وسهولة الأمر وعدم وجود ضرر على الولد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118700
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118700
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي