ما هو تفسير الآية الكريمة: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" في سورة لقمان؟
ذكر ابن كثير عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن "لهو الحديث" هو الغناء، وهو ما ورد عن ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وغيرهم. وجاء عن الضحاك وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم أن لهو الحديث هو الشرك. واختار ابن جرير أن لهو الحديث هو كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله، وهذا هو الصواب. فالله يتوعد من يشتري أو يسعى في أي كلام يصد به عن آيات الله واتباع سبيله، ويدخل في ذلك الشرك والغناء وغيرهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39448