العودة إلى البحث
السؤال

هل مبلغ الاسترداد النقدي الذي أودعه البنك في حسابي، والمخصَّص لمشتريات العميلات بالعملات الأجنبية، هو لي أم للعميلات، وكيف أتصرف به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تقومين به من التوسط في شراء السلع مقابل أجر هو وكالة بأجرة، وهذا جائز إذا كانت السلع مباحة والأجرة معلومة، ولا يجوز التوسط في شراء .

إذا أعاد البنك جزءاً من أموال العملاء أو أسقط رسوماً، فإن هذه الأموال تكون للعملاء، لأنك وكيلة عنهم، ويجب عليك إعلامهم بذلك، ولا يجوز لك أخذها إلا برضاهم.

إذا كان لديك حساب جارٍ في البنك أو بطاقة فيزا مسبقة الدفع وأعطاك البنك هدية، فيلزمك التخلص منها بصرفها في مصالح المسلمين العامة أو إعطائها للفقراء والمساكين، لأن الحساب الجاري يعتبر قرضاً والهدايا على القرض محرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18593
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي