العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم المال الذي نزل في حساب السائل، هل يجب إعادته للبنك أم يجوز التصرف فيه، علماً بأن السائل قام بإجراء عملية إعادة تمويل (قلب الدين) ليس لهدف المال وإنما لمعرفة وضعه الائتماني، وحاول إلغاء العملية لكن البنك خصم القسط الأول والرسوم وثبت العملية عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان التمويل عن طريق الربا فقد أخطأت بطلبه، ويجب عليك التوبة إلى الله والخروج من هذه المعاملة المحرمة بقدر الإمكان. إذا كان يمكنك إلغاء التمويل برد المال إليهم دون دفع فوائد وجب عليك ذلك لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ". أما إذا لم يكن بإمكانك إلغاؤها أو كان رد المال لا يلغي الفوائد، فلا يلزمك رد المال وتكفيك التوبة ولك أن تنتفع به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88862
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي