هل يمكنني تلاوة القرآن في مصحف والدتي واستخدام مسبحتها بنية أن يصلها الثواب، وهل يعتبران صدقة جارية لها؟ وهل يجوز الأكل من طعام اشترته قبل وفاتها واحتساب الأجر لها؟ وهل خفف التخدير عنها سكرات الموت، وهل شعرت بألم عدم وجودنا، وهل تشعر بشوقنا أو تحزن لسير حياتنا بشكل طبيعي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يرحم والدتك ويرفع درجتها، ويُرجى أن يلحقها ثواب قراءتك في مصحفها إذا كانت قد اقتنته لله، فكل خير تسببت فيه وانتفع به أحد بعد موتها يجري عليها ثوابه.
التسبيح بالأصابع أفضل من السبحة.
أما شعور الميت بحال أهله فمن الأمور الغيبية، وتدل النصوص على أن أعمال الأحياء تُعرض على الأموات فيفرحون بالخير ويحزنون للشر، وأن أرواح المؤمنين تتلاقى وتتزاور وتتذاكر، وأن الميت يعرف زيارة الحي وسلامه.
الله أعلم بحقيقة تأثير التخدير الطبي على سكرات الموت، ولا يترتب عليه حكم شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98703
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98703
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي