العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص الذي يشهد الشهادتين بصدق ويعتقدها، ولكنه لا يعمل خيرًا قط، من أهل كفر الإعراض؟ وهل هذه المسألة خلافية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن لإنسان مؤمن حقًا أن لا يعمل خيرًا قط، فمثل هذا لا يصدر إلا مع نفاق في القلب وزندقة. وإذا قام التصديق والمحبة لله في القلب، لزم ضرورة أن يتحرك البدن بموجب ذلك من الأقوال والأعمال الظاهرة، فالأعمال الظاهرة هي نتاج ما في القلب ودليله. وما ورد في الأحاديث عن دخول أناس الجنة لم يعملوا خيرًا قط، فالمقصود تقليل عملهم أو وجود عذر لهم. أما كفر الإعراض، فهو أوسع من الإعراض عن العمل، ويتمثل في الإعراض بالسمع والقلب عن الرسول، فلا يصدقه ولا يكذبه ولا يواليه ولا يعاديه، ولا يصغي إلى ما جاء به أبدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190178
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي