1) هل يشترط أن يكون قارئ القرآن المذكور في الحديث حافظًا له، أم يكفي أن يكون قارئًا غير حافظ؟ 2) للحصول على الأجر العظيم المذكور في الحديث، هل يكفي مجرد قراءة القرآن، أم يلزم أن تكون القراءة مصحوبة بالعمل والتدبر؟ 3) هل المقصود بالقراءة في الحديث أن تكون ليلًا، أم يشمل فضل الحديث من قرأ القرآن نهارًا أيضًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صاحب القرآن هو الملازم له بالهمة والعناية، ويكون ذلك بالحفظ والتلاوة والتدبر والعمل، فإذا جمع المرء بين هذه الخصال نال المزية والمكانة العظيمة. وقد ذهب الطيبي في المشكاة إلى أن المراد بالدرجات في الحديث هي ما يناله العبد من الكرامة على حسب منزلته في الحفظ والتلاوة، بينما ذهب في الوجه الثاني إلى أن الدرجات التي يستحقها العبد بالآيات هي سائرها، وحينئذ تقدر التلاوة في القيامة على مقدار العمل، ويكون استكمال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم للأمة بعده على مراتبهم ومنازلهم في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183282
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183282
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي