ماذا أفعل لأتخلص من تأنيب الضمير بعدما رفض صديقي مسامحتي وإصلاح ذات البين، مشترطًا أن أكذب على أهل الفتاة التي كنت خاطبها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لقد أخطأت بإفشائك سر صديقك، وهذا ذنب تجب التوبة منه، لأن إفشاء السر حرام، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حدث رجل رجلاً بحديث ثم التفت فهو أمانة"، وقال أيضًا: "من أسر إلى أخيه سراً لم يحل له أن يفشيه عليه".
يجب عليك التوبة إلى الله من هذا الذنب، وحق الله يُؤدى بالتوبة، أما حق صاحبك فحاول استسماحه، فإن لم يسامحك، فأكثر من الأعمال الصالحة والقربات إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76299
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76299
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي