ما حكم استخدام علامات الترقيم في كتابة المصحف؟
تُعد علامات الترقيم في المصحف مسألة معاصرة، واختلفت فيها آراء العلماء بين الإباحة والمنع. وقد صدر عن مجلس هيئة كبار العلماء بحث يميل إلى الأخذ ، وهو البقاء على الرسم العثماني؛ تقديمًا لدرء المفاسد على جلب المصالح.
فمن العلماء من أجاز ذلك، مثل محمد رشيد رضا الذي طبع تفسيره (المنار) بالرسم العثماني مع علامات الترقيم الحديثة، والشيخ محمد طاهر الكردي الذي رأى أنها لا تُغير جوهر الحروف والكلمات وتُحسن الكتابة.
أما المتحفظون، مثل أحمد زكي باشا، فقد رأى عدم وجود موجب لاستعمالها في القرآن الكريم، لأن علماء القراءات قد كفوا بذلك.
وهناك من فصّل في المسألة، فاستحسن استخدامها في الاقتباسات القرآنية بالكتب والمحاضرات لتوضيح المعنى، مثل الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور ناصر الماجد، بينما شددوا في كتابة المصحف كاملاً. ويرى البعض أن علامات الترقيم قد تحصر معاني الآيات الواسعة.
ويرى المجيب أن المسألة جديرة بمناقشات فقهية وعلمية للتوصل إلى جماعي يضبطها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133161
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133161
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي