العودة إلى البحث

هل قول الإمام أحمد "أمروها كما جاءت" بخصوص أحاديث الوعيد كـ "ثنتان في أمتي هما بهم كفر" و "والله لا يؤمن" و "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"، يعني أن لا تؤوّل مع أن ظاهرها تكفير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عبارة "أمرّوها كما جاءت" منهج لأهل السنة والجماعة، وتستخدم في أحاديث الصفات والوعد والوعيد والفضائل، والمقصود منها إبقاء الكلام على مراد قائله دون تحريف أو تأويلات باطلة لأهل البدع. فالإمرار يعني إبقاء دلالة الأحاديث على معانيها الأصلية، والكف عن تأويلات أهل البدع التي تخرجها عن مقصود الشارع. وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن الإمام أحمد والأئمة قبله كانوا يبطلون تأويلات الجهمية ويقرون النصوص على ظاهرها، وأن أحمد قد فسر أحاديث الوعيد في مواضع أخرى كدلالة على التغليظ والتشديد لا على التكفير، مما يدل على أن مراده بقول "لا نفسرها" هو عدم تفسيرها بتأويلات المبتدعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي