العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الكفارة على من عاهد الله على أمور معينة ثم أخل بها، علمًا بأنه لم يكن يعلم أن "أعاهد الله" مثل الحلف؟ وما هي كيفية الكفارة إذا لم يكن يملك المال الكافي، وهل يجوز أخذ المال من الأب للكفارة، وهل يجوز تأخير الكفارة لسنوات، وهل يؤثر ذلك على قبول الزكاة؟ وما هو تعريف المسكين الذي يطعم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنتِ تحت تأثير الوساوس، فإن كان ما صدر عنكِ مجرد نية وعزم، فلا يلزمكِ شيء، وإن تلفظتِ بما ذكر تحت تأثير الوسوسة أو حنثتِ بسببها، فلا شيء عليكِ. ويسعكِ العمل بمذهب الحنابلة بأن تلزمكِ كفارة واحدة لجميع الأيمان أو النذور. والكفارة هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، ويمكن استخدام المال الذي ملككِ إياه أبوكِ لذلك، وإن لم يكن لديكِ ما تطعمين به، فصومي ثلاثة أيام، والأحوط أن يكون ذلك على الفور. ودعي الوساوس ولا تبالي بها؛ فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169253
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي