ما مدى صحة الحديث الذي يذكر أن النجوم خُلقت لثلاثة أغراض فقط، وهل قراءة توقعات الأبراج قد تكون سببًا لعدم التوفيق في الحياة، وهل التوبة والاستغفار كافيان لتجاوز هذا الذنب واستعادة التوفيق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التائب من أي ذنب، حتى لو كان الشرك الأكبر، توبته مقبولة عند الله، ومغفرته لا يتعاظمها ذنب، فالتائب الصادق مغفور ذنبه. قال تعالى: (قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يعاقب عليه في الدنيا ولا في الآخرة. أما أثر قتادة، فالمقصود بقوله: "وأضاع نصيبه"؛ أي: أضاع حظه من عمره بالاشتغال بما لا يعنيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194605
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194605
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي