هل المال الذي وصل بالخطأ إلى حساب قريبة لي في أمريكا، والذي اشترط البنك بلوغه مبلغاً معيناً لسحبه، حرام؟ وهل تأثم أختاها إذا أخذتا منه أو ساعدتا في تجميع المبلغ المطلوب وهما على علم بمصدره؟ وهل يحرم علينا الأكل منهم أو أخذ الهدايا منهم إن كان المال حراماً؟ وهل يرفض الجزء الفقير من العائلة الأخذ منه؟ وكيف نتصرف لصد المجاملات المالية منهم وتجنب الأكل من طعامهم مع كوني أعيش معهم أحياناً؟ وهل نأثم على مجرد التفكير في أخذ جزء من هذا المال؟ وهل يجب علي إخبار ابنتهم الملتزمة بهذا الأمر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز لصاحبة الحساب الانتفاع بالمال الذي نزل فيه؛ لأنه إما أن يكون خطأً فيجب رده للبنك، أو هدية من البنك وهي رباً، أو فوائد ربوية. ولا يجوز لأختها معاونتها على الانتفاع به لعموم قوله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، كما لا يصح نذرها بإعطاء جزء منه لأحد، لأنه نذر معصية. نصحها بتركه، فإن أخذت المال ولم يكن لها مال غيره فلا يجوز الأكل من مالها أو قبول هديتها، أما مجرد التفكير في الانتفاع بالمال لا يترتب عليه إثم ما لم تتكلم أو تعمل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62103
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62103
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي