ما جزاء من شهد زوراً وحلف على كتاب الله كذباً، وهل تنفعه التوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شهادة الزور من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، وإذا صاحبها الحلف وخصوصاً على المصحف، فإن الإثم يكون أعظم، وتسمى هذه اليمين بيمين الغموس لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو في النار. ويجب على من فعل ذلك المبادرة بالتوبة النصوح، ومن تمام توبته أن يغرم ما تلف بسبب شهادته. ليس ليمين الغموس كفارة عند جمهور أهل العلم، وذهب الشافعية إلى وجوب كفارة يمين فيها وهذا أحوط. التوبة النصوح تمحو ما قبلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95451
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95451
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي