العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول الأب للعم "نصيبي في ميراث أبينا لك ولأبنائك" هبة أم وصية لوارث، وهل يحقّ للبنات الرجوع عن هذا القول، خاصة وأنه لم يُذكر لهن من قبل الأب مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول عمكم إن والدكم تنازل له عن نصيبه من ميراث والدهما مجرد دعوى لا تثبت إلا ببينة شرعية، أو تصديق باقي الورثة البالغين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "البينة على المدعي، واليمين على من أنكر". والبينة تكون برجل وامرأتين، أو رجل ويمين المدعي. فإن أثبت عمكم الهبة ببينة، فذاك، وإلا فلكم الحق في المطالبة بنصيب والدكم. أما إن أقام عمكم بينة على وصية له بنصيب والدكم، فلا تمضي هذه الوصية إذا كان عمكم وارثًا، إلا برضا الورثة البالغين؛ لأن الوصية للوارث ممنوعة شرعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي