العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعلُ في مسألة تجديد عقد الإنترنت لأحد أقاربي غير المتدينين، مع خوفي من استخدامه للإنترنت في الحرام، وقد يغضب لعدم قضاء حاجته أو عدم اتصالي به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن ينفع المسلم أخاه ويساعده بكل ما ينفعه في دينه ودنياه حسب استطاعته.

طلب القريب بتوصيل الإنترنت إلى بيته لمشاهدة التلفاز هو خدمة مباحة. مجرد احتمال استعماله في لا يمنع من توصيل الخدمة، وإثمه على نفسه لا عليك؛ لأنك لم تعنه إعانة مباشرة على الحرام ولم تقصد ذلك.

الإعانة على الإثم والعدوان أربعة أقسام: 1. مباشرة مقصودة: كإعطاء بنية الإعانة على شربها. (محرم) 2. مباشرة غير مقصودة: كبيع المحرمات التي ليس لها استعمال مباح دون نية الإعانة على . (محرم) 3. مقصودة غير مباشرة: كإعطاء المال لشراء الخمر. (محرم) 4. غير مباشرة وغير مقصودة: كبيع ما يُستعمل في والحرام دون نية الإعانة على الحرام، أو إعطاء المال دون قصد إعانة على محرم، فإن استعمله في محرم فلا إثم على المعطي. (مباح)

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187909
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي