العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الظلم غير المتعمد، وما الواجب فعله عند نقل معلومة خاطئة بهدف الإصلاح، وهل يجب إخبار الأطراف بخطأ الفهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الكلام عن شخص بقصد الإصلاح أو المساعدة في تغيير المنكر، ولم يتضمن كذباً، فلا حرج فيه وليس من الغيبة المحرمة. أما إذا كان لغير مصلحة، فهو غير جائز. وإذا أخطأتِ في تحديد شخص ونسبتِ إليه ما لم يقله، فعليكِ توضيح ذلك لمن تحدثتِ معهم. الاستمرار في الإحسان إلى الأقارب رغم إساءتهم يجلب أجراً عظيماً، كما ورد في الحديث: "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114706
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي