العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل للضيق والغم الشديد الذي يصيبني عند صيام النافلة بعد تركه لعام، وهل تعلقي بالطاعات فقط لما حل بي يفسد تلذذي بالعبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستمرار في الصيام وعدم الالتفات إلى الضيق والغم الحاصل بسببه؛ فذلك من الشيطان. يجب التضرع إلى الله والإقبال عليه خصوصاً عند المصائب، فهذا مطلوب شرعًا وليس دليلاً على فساد النية، كما في قوله تعالى: "فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" (الأنعام: 43)، وقوله: "وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ" (الأعراف: 94).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي