العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا، وهل يعتبر ذلك شركاً أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على أن الصحابة استشفعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته. أما بعد موته، فالاستشفاع به بمعنى طلب شفاعته في الآخرة جائز، لكن يطلب من الله لا منه. أما طلب ما لا يقدر عليه إلا الله منه، فهو شرك. وقد فصّلت فتاوى سابقة الاستشفاع بالنبي وغيره إلى الله في الدعاء، والتوسل به بعد مماته. وننبه على ضرورة التحفظ في المنطق حتى مع المخالف، فالمؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش، مستشهدين بحديث عائشة مع اليهود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118568
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي