هل يُعتبر الشاب الذي يعاني من بخر الفم وتجنب الزواج والتفاعل الاجتماعي بسبب ذلك مبتلى، وهل ينطبق عليه حديث "إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم" وهل يؤجر على صبره؟ وهل يجوز له ترك الزواج لتجنب ظلم زوجته المستقبلية، وما حكم ممارسته للعادة السرية ومشاهدة الأفلام لإطفاء الشهوة؟ وماذا عليه أن يفعل تجاه اتهام الناس له بالتكبر، ولمز زملائه في العمل، وهل يؤجر على ذلك؟ وهل عليه إثم لعدم تحريك شفتيه في الصلاة خوفاً من إيذاء المصلين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توجه إلى الله بخالص الدعاء، وتأسَّ بأيوب عليه السلام، فادعُ ولا تيأس ولا تلتفت إلى سخرية الزملاء. اعلم أن لكل داء دواء، وننصحك بكثرة استعمال السواك والحرص على الطيب من المأكل واجتناب الخبيث، ومراجعة الأطباء. بخصوص الزواج، لا يلزمك إعلام المرأة بما بك من داء، خصوصًا وأن أكثر أهل العلم يرون أن بخر الفم ليس عيبًا يثبت به الخيار. بخصوص الصلاة، لا يجوز التخلف عن الجماعة إلا لعذر، والرائحة التي تؤذي المصلين تبيح التخلف، والقراءة في الصلاة دون تحريك الشفتين واللسان لا تجزئ. صلة الرحم واجبة بوسائل متعددة كالزيارة والاتصال والإحسان، وإن تعذر الزيارة استخدم غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60623
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60623
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي