العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تصحيح الاتفاق المالي بين الشريكين بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية بعد خمسة عشر عاماً من العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اشتمل سؤالك على عدة أمور، أولها: حكم الاتفاق على أن تشاركه بألف دولار على أن يكون الربح 150 دولاراً شهرياً، وهذا حرام والعقد غير صحيح؛ لأن المعاملة المذكورة شركة ، ولا يجوز فيها ضمان رأس المال ولا جعل الربح مبلغاً مقطوعاً، بل يجب أن يكون نسبة معلومة من الربح تتغير بتغير الربح والخسارة.

الأمر الثاني: كيفية العمل في الربح في هذه المعاملة الفاسدة، وجوابه: أن ربح ذلك المبلغ كله لصاحبه (المستثمر)، وللعامل (صاحبك) أجرة المثل، لأنه عقد يستحق به المسمى في صحيحه فاستحق أجرة المثل في فاسده.

الأمر الثالث: كيفية تصحيح تلك المعاملة لتصير موافقة للشرع، ويكون ذلك بجعلها إما مضاربة بالشروط المذكورة، أو شركة بأن تكون شريكاً له بقدر رأس مالك ويكون الربح بحسب رأس المال أو ما اتفق عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69595
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي