ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي، وما صحة حديث: "من فرح بنا فرحنا به" الوارد في رؤيا للرسول صلى الله عليه وسلم، وما تفسيره إن صح؟ وهل يعتبر قول القائل: "ليس مهمًّا أن أسأل عن صحته الآن" كفراً، وكذلك الاستحياء من سؤال صديقة عن مسائل الكفر خوفاً من انزعاجها، هل يُعدّ كفراً؟
الرؤى والمنامات لا تؤخذ منها الأحكام الشرعية استقلالاً، فالدين قد اكتمل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ورؤيته في المنام لا تثبت إلا إذا كانت على صورته الحقيقية. وقد أجمع العلماء على أن المنامات لا تصلح لإثبات الأحكام الشرعية؛ لأن الرائي يكون نائماً غير متيقظ، وهذا ما أكده الإمام النووي والشاطبي.
فإذا أخبر النبي في المنام بحكم موافق للشرع، فالحكم بما استقر. وإن أخبر بمخالف فهو محال، لأن الدين لا يتوقف بعد موته على الرؤى النومية. فالعمل بالمنامات في تصحيح الدعاوى الباطلة منتشر بين بعض المتصوفة.
أما المقولة المذكورة في المنام: "من فرح بنا فرحنا به"، فهي في ذاتها ليست منكراً، فالفرح بالنبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به هو من كمال محبته وتعظيمه، والالتزام بهديه ظاهراً وباطناً. أما الاحتفال بالمولد النبوي فلم يفعله السلف، ولو كان خيراً لفعلوه؛ لكمال محبتهم وتعظيمهم للنبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177127
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177127
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي