العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعدي اللفظي للزوجة على زوجها، وامتناع الزوج عن محادثتها ما لم تعتذر، مع مراعاة ظروف الغربة، وضغط العمل، والتفكير المستقبلي للزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: ينبغي للزوج تعزيز الصفات الطيبة في زوجته، ولا يكرهها لصفة سيئة إذا كان فيها صفات حسنة، عملاً بحديث: "لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر".

ثانيًا: يجب على كل من الزوجين معرفة حقوق الآخر والقيام بها. وإذا تعدت الزوجة بالكلام القبيح فهي ناشز، وعلاج نشوزها يبدأ بالوعظ. الهجر ليس أول الحلول، خاصة إذا كانت الزوجة عنيدة.

ثالثًا: على الزوجة الاعتذار عن تقصيرها، وإذا استقام حالها ولم تعتذر، فالأولى ألا يلتفت الزوج إلى اعتذارها ويكفر عن يمينه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإني والله -إن شاء الله- لا أحلف على يمين ثم أرى خيرًا منها إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذى هو خير".

رابعًا: إذا كانت الزوجة عاملة وترعى الأولاد والزوج بعيد، فيجب التماس العذر لها في عدم تنفيذ طلباته، والأولى أن يبحث عن بديل لرؤيتهم عبر وسائل التواصل. وليس من حقها أن تقابله بعصبية، وعليها أن تعرف قدره وتطيعه في المعروف، وأن تُنصح باتقاء الغضب.

خامسًا: التفكير في المستقبل والتخطيط له لا حرج فيه، لقول البخاري عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبس لأهله قوت سنتهم، ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك سببًا للخلاف وإزعاج الزوج. ويجوز الكذب بضوابطه للمحافظة على العشرة. والأولى للزوج أن يقيم حيث تقيم زوجته، ولا يغيب عنها أكثر من ستة أشهر إلا برضاها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155702
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي