العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الظهار وما كفارته إذا كان الشخص مرغمًا على الحلف به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أكره الشخص على الظهار إكراهًا ملجئًا، فإن ظهاره لا ينعقد عند كثير من أهل العلم، بينما ينعقد في الحنفي، حيث لا يشترط عندهم أن يكون الظهار عن طواعية أو قصد، فيصح ظهار المكره والمخطئ، بخلاف الشافعية الذين يشترطون ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123317
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي