العودة إلى البحث

ما حكم المغالاة في حب النبي صلى الله عليه وسلم، والذهاب لقبره للتوسل به، وترك الصلاة في المساجد بحجة أن أئمتها وهابيون، والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وموجود في كل مكان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اعتقاد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب كُفْر وتكذيب للقرآن. الظن بأنه في كل مكان كذب، فهو مدفون في قبره. الذهاب لقبره لغير الزيارة المستحبة له حالتان: التوسل به بدعة، فقد كان الصحابة يتوسلون بدعاء النبي في حياته، وبعد مماته توسلوا بالعباس بدعائه. سؤال الرسول أو دعاؤه من دون الله شرك أكبر، فالاستعانة فيما وراء الأسباب العادية لا تكون إلا بالله. ترك الصلاة خلف من يزعمون أنهم وهابية غير صحيح، فالصلاة خلف الفاسق والمبتدع الذي لا يكفر جائزة. والشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد ومن السلف الصالحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي