العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هذا الحوار الخيالي بين شاب من أهل الدنيا وآخر من أهل الآخرة، وما حكم نشره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد مانع من كتابة ونشر حوار تخيلي يراد منه الوعظ والتذكير، فحكمه حكم تأليف القصص الخيالية، وضرب الأمثال الوهمية لتقريب المعاني وإيضاح الأفكار. ومما يستأنس به ما ذكره عبد الحق الإشبيلي والقرطبي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال عند مروره بالمقابر: "يا أهل القبور! أما الزوجات فقد نكحت، وأما الديار فقد سكنت، وأما الأموال فقد قسمت. هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم؟" ثم التفت إلى أصحابه فقال: "أما إنهم لو تكلموا لقالوا: وجدنا خير الزاد التقوى".

ولكن يجب النظر في صحة عبارات الحوار ومعانيه، ففيها ما ينبغي تعديله، كقول الميت لصاحبه: "والله هو يحبك"، فالله تعالى لا يحب كل البشر، فقد نص القرآن على نفي هذه المحبة في حق من لا يستحقها، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 57]، {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } [المائدة: 64]، {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 58]، {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص: 76].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155450
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي