العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين نزول آية "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" قبل آية "إن الشرك لظلم عظيم" حسب حديث البخاري (3428)، وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم "ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم" الذي يوحي بنزول الثانية قبل الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الروايتان لحديث واحد عند البخاري ومسلم، إحداهما عند البخاري أن الصحابة لما نزلت آية: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} سألوا: أينا لم يظلم إيمانه؟ فنزلت: {لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}.

وأزال ابن حجر الإشكال بأن النبي ﷺ بيّن لهم أن المقصود بالظلم هو الشرك، مستدلاً بقول لقمان، مما يدل على أن آية لقمان كانت معلومة لديهم. ويرى ابن عاشور أن قول الراوي: "فنزلت: {لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ}" سهو منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195624
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي