العودة إلى البحث

ما حكم العمليات التي تستهدف قتل الأجانب في بلاد المسلمين، وتؤدي إلى قتل المسلمين وتدمير المنشآت، وهل تعد من الجهاد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العمليات التي تستهدف الأجانب في بلاد المسلمين ليست جهادًا بل فساد؛ لأن هؤلاء الأجانب مستأمنون في بلاد المسلمين بعهد أو أمان، ودمائهم وأموالهم معصومة، ولا يجوز الاعتداء عليهم، ومن قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، ويشمل ذلك الذمي والمعاهد والمستأمن، والأمان لا يشترط أن يكون من الحاكم بل يجوز أن يكون من آحاد المسلمين. وإذا نقض المستأمن عهده لم يجز لآحاد المسلمين قتله، لما يترتب على ذلك من مفاسد. أما التسبب في قتل المسلمين المعصومين فهو جرم عظيم، فإن زوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم. وما يدعيه هؤلاء من الاستشهاد بمسألة التترس مردود عليهم. وبذلك يتبين أن أفعال هؤلاء قائمة على الجهل والعجلة، وقد أجمعت كلمة أهل العلم على تجريم هذه العمليات وتحريمها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي