ما معنى دعاء "حسبي الله ونعم الوكيل" ومرتبته عند الله، وهل هو أعلى رتبة لدعوة المظلوم، ومتى يُقال، وهل قوله في حق المسلم فعل شنيع، وهل "لا يجوز الطعن في هذا الدعاء بعد قوله"، وإذا كان كذلك فماذا يبقى للظالم، وهل من كفارة، وهل يُستحب قول "أرجو من الله أن لا يقوله في حقي بشر أبدا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"حسبي الله ونعم الوكيل" دعاء عظيم وردت مشروعيته في القرآن الكريم النبوية، قاله الأنبياء والصحابة عند الشدائد، ومعناه أن الله كافٍ ومعين لعبده، وهو أفضل وكيل. فضل هذا الدعاء يتجلى في كفاية الله للمتوكل عليه في الدنيا والآخرة، وهو يقال عند الخوف والكرب والظلم، وليس للمظلوم إلا ورد المظالم، لأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25641
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25641
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي