العودة إلى البحث
السؤال

أريد أن أعرف الفرق بين الضرورات والحاجات مع الدليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي بلوغ الإنسان حداً إن لم يتناول الممنوع هلك أو قارب الهلاك، أما فهي الافتقار إلى الشيء الذي إذا توفر للإنسان رفع عنه الحرج والمشقة، وإذا لم يتحقق له لم يحصل له فساد عظيم. قد يُطلق لفظ الضرورة ويُراد به الحاجة. وقد ذكر الشيخ عبد الرحمن بن صالح العبد اللطيف شروطاً للحاجة المبيحة للمحظور، منها: أن تكون الشدة بالغة درجة الحرج غير المعتاد، وأن يكون الضابط في تقديرها النظر إلى أواسط الناس أو الفئة المعينة، وأن تكون الحاجة متعينة بألا يوجد سبيل آخر، وأن تُقدّر بقدرها، وألا يخالف المبني على الحاجة نصاً شرعياً أو يعارض قياساً أقوى، وأن يكون مندرجاً في مقاصد الشرع، وألا تُفوَّت معه مصلحة أكبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102485
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي