العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الطرق التي ينبغي اتباعها للتحدث عن أمور مثل الخطبة من الأدعية أو الأشياء التي تقرب إلى الله ليستجيب لي الصلاة؟ وهل يمكن أن يكون الجزاء من جنس العمل بمعنى ابتعادي عن هذه الأمور سبب للزواج بفتاة يرضاها قلبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك الإيمان بقضاء الله وقدره، والاجتهاد في دعائه تعالى أن يرزقك زوجة صالحة، وليس هناك دعاء معين لذلك.

اجتهد في جميع أنواع العبادات؛ فإن بفعل العبادات وترك المعاصي تتيسر الأمور وتحل المشكلات، كما قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" و"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا".

أكثر من الصيام فهو يعين على كبح جماح الشهوة، واجتهد في الخير ما أمكنك مستعينًا بالله تعالى.

ما دمت تتعفف عن الحرام، فإن الله سيعفك بفضله ومنته، و ما دمت طالبًا للنكاح ملتمسًا للاستعفاف، فإن الله تعالى سيعينك، قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة حق على الله عونهم.. وذكر منهم: الناكح الذي يريد العفاف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155557
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي