العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إطلاق النار الذي أدّى إلى الوفاة أثناء شجار دية قتل عمد أم دية قتل خطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: مسائل الخصومات يُرجع فيها إلى ، أو إلى محكَّم يتفق عليه الخصمان، لتعذر في لعدم الإلمام بالتفاصيل.

سواء كان القتل عمداً أو خطأً، فإن الفارق بين ديتيهما ليس كبيراً: 1. دية العمد: تكون على القاتل، إلا أن تساعده عاقلته، وتكون مغلظة. 2. دية الخطأ: تكون على عاقلة القاتل، ومخففة، ومؤجلة لثلاث سنين.

صفة التغليظ: لا تكون إلا في أسنان الإبل، وتكون أرباعاً (25 بنت مخاض، 25 بنت لبون، 25 حِقّة، 25 جَذَعة). صفة التخفيف: تكون أخماساً (20 بنت مخاض، 20 ابن مخاض، 20 بنت لبون، 20 حِقّة، 20 جَذَعة).

وللخصمين أن يتصالحا على أكثر من مائة من الإبل.

الصورة المسؤولة عنها (قصد ضرب خصمه فأصاب جاره): 1. عند (أبي حنيفة والشافعي وأحمد): هذا قتل خطأ، لأنه لم يقصد قتل من أصابه. 2. عند المالكية وبعض الحنابلة: هذا عمد، خاصة إذا كان الضرب بقصد الغضب، لا اللعب.

الصورة الثانية (قصد ضرب الجماعة عشوائياً): هذا عمد عند النووي، وعليه القصاص. وكل هذه المسائل تحتاج إلى حكم القضاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21001
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي