العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط في القتل العمد أن تكون الآلة محددة في المذاهب الأربعة والراجح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في تعريف القتل العمد، فذهب المالكية والشافعية والحنابلة وأبو يوسف ومحمد من الحنفية إلى أنه: الضرب بمحدد أو غير محدد، والمحدد هو ما يقطع ويدخل في البدن كالسيف والسكين، وغير المحدد هو ما يغلب على الظن حصول الزهوق به عند استعماله كحجر أو خشبة كبيرة.

وذهب أبو حنيفة إلى أن القتل العمد هو: أن يتعمد ضرب المقتول في أي موضع من جسده بآلة تفرق الأجزاء كالسيف والنار، لأن العمد فعل القلب، ولا يوقف عليه إلا بدليله وهو مباشرة الآلة الموجبة للقتل عادة، وهذا بخلاف المثقل فليس القتل به عمداً عنده.

هو القول الأول؛ ودليله ما رواه أنس رضي الله عنه أن جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين، فأقر اليهودي بأنه الفاعل، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرض رأسه بين حجرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91156
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي