هل الظروف المحيطة بالمرء في صغره مبرر لارتكاب المعاصي، وهل القول بالإحساس بالاستبشار وحسن الظن بعد التوبة صحيح؟
تذكُّر أسباب الوقوع في المعاصي كالصحبة السيئة، يجب أن يكون ندماً وتجنباً لها مستقبلاً، لا اعتراضاً على قضاء الله. لا يوجد تعارض بين الخوف من الله وحسن الظن به؛ فكلاهما مطلوب، والجمع بينهما هو المنهج الصحيح. الخوف المحمود ما يحجز عن المعاصي، والرجاء المحمود ما يحث على العبادة، والزيادة فيهما إلى حد اليأس أو الأمن من مكر الله مذمومة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137066