العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من شكَّ في عدد أشواط طواف الإفاضة، وبنى على الأكثر، ثم شكَّ بعد الانتهاء من الطواف والخروج من مكة، وهل يلزمه الرجوع لإعادة الطواف، وإذا عاد، فهل يلزمه الإحرام والحلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شك الطائف في عدد أشواط ، فإما أن يكون الشك بعد الفراغ منه، فلا يؤثر إلا بيقين، أو في أثنائه، فيبني على الأقل إذا تساوت لديه الاحتمالات، أو على ما ترجح لديه وغلب على ظنه، قياسًا على ، ويكون طوافه صحيحًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15112
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي