العودة إلى البحث

هل يجب عليّ إخبار من سببت لها الأذى بالقول بأنني نادمة، أم ماذا أفعل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا حدث اللفظ خطأً دون قصد، فهو معفو عنه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

أما إن قُصد اللفظ دون المعنى، فهو إثم يتطلب التوبة. إذا كان القذف هو رمي المحصن بالزنا، فهو من كبائر الذنوب، وتوبته تتضمن إكذاب القاذف نفسه، وإخبار من سمع القذف بأنه كان كاذباً.

أما إن كان القذف بغير الزنا (كالغيبة والبهتان)، فهذه ذنوب تتعلق بحقوق الآدميين، وتتطلب التوبة منها الإقلاع والندم والعزم على عدم العود، بالإضافة إلى التحلل من حق المظلوم. فإن أمكن التحلل دون ضرر، وجب ذلك، وإلا فعلى القاذف الاستغفار والإكثار من الحسنات الماحية، وذكر من اغتابه بخير، والدعاء له والاستغفار بظهر الغيب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي