العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ إخبار من سببت لها الأذى بالقول بأنني نادمة، أم ماذا أفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حدث اللفظ خطأً دون قصد، فهو معفو عنه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

أما إن قُصد اللفظ دون المعنى، فهو إثم يتطلب . إذا كان القذف هو رمي المحصن بالزنا، فهو من كبائر الذنوب، وتوبته تتضمن إكذاب القاذف نفسه، وإخبار من سمع القذف بأنه كان كاذباً.

أما إن كان القذف بغير الزنا ( والبهتان)، فهذه ذنوب تتعلق بحقوق الآدميين، وتتطلب التوبة منها الإقلاع والندم والعزم على عدم العود، بالإضافة إلى من حق المظلوم. فإن أمكن التحلل دون ضرر، وجب ذلك، وإلا فعلى القاذف الاستغفار والإكثار من الحسنات الماحية، وذكر من اغتابه بخير، والدعاء له والاستغفار بظهر الغيب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي