هل يحق للأخوات المطالبة بنصيب من محطة الوقود التي خصصها الأب لابنه لتعويضه عما اعتبره ظلماً، مع العلم أن الأب قد قسّم أمواله قبل وفاته، وكتب جميع ممتلكاته باسم الابن، وأخبر الابنتين أنهما لا تملكان شيئًا آخر غير ما أعطاهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يخلو أمر هذه المحطة من حالين: إما أن تكون بقيت في يد الأب يتصرف فيها إلى حين موته ولم تُقبض منه، فتعتبر تركة تقسم بين الورثة جميعًا؛ لأنها هبة حصل فيها قبل الحوز. وإما أن تكون قد حيزت من يده قبل حصول المانع، وهي محل خلاف، والراجح عند العلماء نفاذها وثبوتها للموهوب له، وليس لبقية الورثة الرجوع فيها، وهو المنصوص عن أحمد وقول مالك والشافعي وأكثر أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134694
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134694
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي