هل يرى ابن القيم في كتابه "حادي الأرواح" أن نعيم الجنة روحي لا جسدي؟
يرى ابن القيم في كتابه الروح أن نعيم الجنة للروح والبدن معًا، وأن من نسب إليه القول بأن النعيم للروح فقط قد خلط بين حالتين: نعيم الأرواح قبل قيام الساعة، ونعيمها بعد قيام الساعة. فبعد قيام الساعة، النعيم للروح والبدن معًا مطلقًا. واستدل بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169] وقول النبي ﷺ: «إنما نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه». ونقل عن شيخه ابن تيمية أن العذاب والنعيم يقعان على النفس والبدن معًا باتفاق أهل السنة والجماعة، وقد تنعم النفس أو تعذب منفردة عن البدن، أو متصلة به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80065