العودة إلى البحث
السؤال

هل يرى ابن القيم في كتابه "حادي الأرواح" أن نعيم الجنة روحي لا جسدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى ابن القيم في كتابه الروح أن نعيم الجنة للروح والبدن معًا، وأن من نسب إليه القول بأن النعيم للروح فقط قد خلط بين حالتين: نعيم الأرواح قبل قيام الساعة، ونعيمها بعد قيام الساعة. فبعد قيام الساعة، النعيم للروح والبدن معًا مطلقًا. واستدل بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169] وقول النبي ﷺ: «إنما نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه». ونقل عن شيخه ابن تيمية أن العذاب والنعيم يقعان على النفس والبدن معًا باتفاق أهل والجماعة، وقد تنعم النفس أو تعذب منفردة عن البدن، أو متصلة به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي