العودة إلى البحث
السؤال

كيف يرى المتحلل جسده مقعده من الجنة أو النار ويشعر بالنعيم أو العذاب، إذا لم يبقَ من جسده إلا عظمة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عقيدة أهل السنة والجماعة أن عذاب القبر ونعيمه يقع على الروح والجسد معًا، ولا يلزم لاستمرار هذا العذاب أو النعيم بقاء الجسد سليمًا. فالله تعالى قادر على إيصال الإحساس إلى الأجساد المتحللة أو المبعثرة، كما يصرف سبحانه عناصر العالم ومواده كيف يشاء. وإن إنكار ذلك يعد إنكارًا لقدرة الله عز وجل. والواجب على المؤمن التصديق بأخبار الغيب، والإيمان بأن الله على كل شيء قدير، وعدم الخوض في كيفية هذه الأمور الغيبية، لأن العقل البشري لا يحيط بكيفيتها. أما عن "الروح تكون في نسمة طائر بالجنة"، فالمقصود أن روح المؤمن – التي هي نسمته – تكون في حواصل طير خضر بالجنة، وقد يكون ذلك للشهداء خاصة، وتختلف أحوال الأرواح ومنازلها بحسب حالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
523
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي