العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القائلين بأن العذاب والنعيم يوم القيامة روحانيان، وهل قال ابن رشد بذلك في "فصل المقال"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النعيم والعذاب في الجنة والنار يكون للروح والبدن معاً باتفاق أهل والجماعة، وذهب شيخ ابن تيمية إلى أن النفس تنعم وتعذب منفردة عن البدن، ومتصلة به، ويكون النعيم والعذاب عليها في هذه الحال مجتمعين، كما تكون على الروح منفردة عن البدن. وهناك أقوال شاذة كقول الفلاسفة بأن النعيم والعذاب على الروح فقط، وقول طوائف من أهل الكلام والمعتزلة والأشعرية أن الروح لا تبقى بعد فراق البدن، وقول من ينكر النعيم والعذاب في حتى تقوم الساعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80034
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي