ما الحكم الشرعي في اختيار أحد الخيارين: ترك المريض المصاب بتلف في الدماغ بعد حادث، مما يؤدي إلى وفاته، أو إعطائه علاجات مكلفة وغير مضمونة النتائج مع تحسن جزئي؟
لا يجوز للطبيب ترك علاج المريض ما دام هناك سبيل له، وحياة الإنسان مصونة لا يجوز إهدارها إلا بما حددته الشريعة، ويحرم على الطبيب إهدار الحياة حتى بدافع الشفقة، فالتخلص من الحياة أو التخليص منها بدعوى الألم الشديد لا أساس له في منطق الإيمان، كما ورد في "دستور الطب الإسلامي" عن المؤتمر العالمي الأول للطب الإسلامي. حياة الإنسان محترمة في كل أدوارها، بما في ذلك الحياة الجنينية، ولا يجوز للطبيب إهدارها إلا للضرورة القصوى التي تقرها الشريعة. إذا تأكد الطبيب علميًا أن المريض لا يمكن أن يعود للحياة، فلا داعي للإفراط في الحفاظ على حالته النباتية بوسائل الإنعاش الصناعية، لأن المطلوب هو بقاء الحياة لا إطالة عملية الموت، والموت حق، ولكن لا يجوز للطبيب اتخاذ خطوة إيجابية لإنهاء حياة المريض، بل عليه أن يسعى لتوفير الرعاية للمريض بما يخفف عنه الألم والعذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141627
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141627
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي